دربي الغضب أو الملحمة الكبرى بين الترجي الرياضي التونسي شيخ الأندية التونسية و غول إفريقيا كما يسميه مشجعو الدولة الترجية و نادي الشعب أو الغالية كما يلقبونها شعب العقلية النادي الإفريقي مباراة ليست ككل المباريات دربي الأجوار بين ناديين عريقين لطالما كانت مبارياتهم مليئة بالفرجة و الإبداع من اللاعبين و خصوصاً الجماهير التي كانت و لازالت تتنافس في تقديم أجمل الدخلات و الكراكاجات لدعم الفريق مباراة الدربي القادم هي المباراة رقم 194 في تاريخ المواجهات
فاز فيها الترجي في 52 مناسبة
فاز فيها النادي الإفريقي في 30 مناسبة
و إنتهت 47 مباراة بالتعادل
أيضا على صعيد الأهداف المسجلة يتفوق
الترجي برصيد 180
النادي الإفريقي برصيد 142
ويأتي طارق ذياب كأكثر هدافي الدربي
أرقام وتؤكد الأهمية الكبرى المباراة عبر التاريخ و خصوصاً بالنسبة لجماهير الغريمين إلا أن هذه الأرقام لاتعكس الوضع الحالي لهذه المباراة فبينما يواصل الترجي الرياضي التونسي إكتساحه البطولة التونسية بصفر هزيمة و أيضا السيطرة الإفريقية على أغلى الألقاب كاس رابطة الأبطال بتتويجين متتاليين و ترشح شبه محسوم أربع نهائي هذا العام إلا أن النادي الإفريقي يعاني الأمرين خصوصاً على الصعيد المادي و الإداري إلا أن هنالك نقطتين مضيئتين الأولى هي تفاعل الجمهور مع أزمة النادي و جمع التبرعات لخلاص اللاعبين و تفادي العقوبات من الفيفا و النقطة النادية المردود الممتاز الفريق هذا الموسم رغم كل المصاعب من منع للإنتدبات و المشاكل الشمالية إلا أن ذلك لم يمنع المدرب الجديد لسعد الدريدي من تحسين مستوى الفريق وجعله متراهن
على لقب البطولة
إذا أعجبك المقال لا تنسى النشر في مواقع التواصل الاجتماعي لدعمنا المواصلة وأكتب لنا رأيك في تعليق
